ما هو الاضطراب العقلي؟
الاضطراب العقلي هو مصطلح عام يصف مجموعة واسعة من المشكلات العقلية التي قد تؤثر أعراضها سلبًا على تفكير الشخص أو إدراكه أو مزاجه أو سلوكه. ووفقا للخبرة والأدلة، فإن الاضطرابات النفسية تجعل من الصعب على المريض العمل وإقامة العلاقات وتلبية متطلبات الحياة الأخرى. على الرغم من أن العلاقة بين التوتر والأمراض النفسية معقدة؛ ولكن من الواضح أن التوتر يمكن أن يؤدي إلى تفاقم شدة المرض العقلي، ولحسن الحظ، يستطيع معظم المرضى في الوقت الحاضر إدارة مشكلتهم بالأدوية أو الاستشارة أو كليهما. من المهم البحث عن التشخيص والعلاج في الوقت المناسب. ووفقا لآخر الإحصائيات، هناك ما يقرب من 300 حالة من الاضطرابات النفسية، بعضها مثل الاكتئاب والقلق والتوتر المزمن، ونوبات الهلع، والرهاب الشديد، والاضطراب ثنائي القطب، والفصام وغيرها من الذهان، والخرف واضطرابات النمو بما في ذلك التوحد وفرط النشاط، اضطراب التوتر بعد وقوع الحادث، يصبح اضطراب الوسواس القهري واضطراب تعاطي المخدرات أو الكحول أكثر شيوعًا.
أعراض الاضطرابات العقلية
- فقدان الشهية أو الإفراط في تناول الطعام
- الأرق أو كثرة النوم
- الابتعاد عن الأشخاص وممارسة الأنشطة المفضلة< br> >- الشعور بالتعب المستمر حتى مع الحصول على قسط كافٍ من النوم
- التنميل أو عدم التعاطف
- الشعور بألم جسدي غير مبرر
- اليأس أو العجز
- التدخين أو شرب الكحول أو تعاطي المخدرات غير المشروعة أكثر من دائمًا
- الشعور بالارتباك أو النسيان أو الانفعال أو الغضب أو القلق أو الحزن أو الخوف
- القتال أو الجدال المستمر مع الأصدقاء والعائلة

طرق لتشخيص الاضطرابات العقلية
في الأساس، تشخيص جميع أنواع الاضطرابات النفسية هو عملية متعددة الخطوات. خلال الموعد الأول، قد يقوم الطبيب النفسي بإجراء فحص جسدي للبحث عن المشاكل الجسدية التي يمكن أن تساهم في أعراضك. قد يطلب بعض الأطباء النفسيين سلسلة من الاختبارات لفحص الأسباب الكامنة المحتملة.
قد يطلب منك الطبيب النفسي ملء استبيان للصحة العقلية. يمكنك أيضًا الخضوع لتقييم نفسي. في بعض الأحيان تكون هناك حاجة إلى عدة اجتماعات للتشخيص النهائي.
مضاعفات العلاج التعسفي للأمراض العقلية
لسوء الحظ، اليوم، أصبح الاستخدام التعسفي لمضادات الاكتئاب شائعًا جدًا. يقوم العديد من الأشخاص بتشخيص إصابتهم بالاكتئاب بمساعدة المعلومات التي يتم الحصول عليها من الإنترنت أو الأصدقاء ويبدأون في تناول الدواء. في حين أنهم لا يعرفون أن معظم هذه المخدرات تسبب الإدمان وإذا لم يتم البدء بها والتوقف عنها تحت إشراف طبيب نفسي، فلن تزداد شدة الاكتئاب فحسب، بل إن خطر الانتحار يكمن كامناً.
لذا يرجى تشخيص الأمراض المختلفة وعلاجها، واترك الحالة النفسية للطبيب النفسي أو الأخصائي النفسي السريري. كن على يقين أن ذهابك إلى عيادات الصحة النفسية لا يعني أنك مجنون! يمكن أن يساعدك العمل مع معالج وأعضاء آخرين في فريق الصحة العقلية الخاص بك على تعلم طرق صحية لإدارة حالتك. لا يزال بإمكانك أن تعيش حياة كاملة وسعيدة على الرغم من الاضطراب النفسي.

